السيد علي الحسيني الميلاني

45

تفسير آية المباهلة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

فغدا عبد المسيح ورجلان من ذوي رأيهم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال : قد بدا لنا أن لا نباهلك ، فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك ، فصالحهم على . . . . وأَشهَدَ على ذلك شهوداً ، منهم : أبو سفيان بن حرب ، والأقرع ابن حابس ، والمغيرة بن شعبة . فرجعوا إلى بلادهم ، فلم يلبث السيد والعاقب إلاّ يسيراً حتّى رجعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فأسلما ، وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاري . وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم حتّى قبضه اللّه . . . » ( 1 ) . ثم قال في خروج الأمراء والعمّال على الصدقات : « وبعث عليّ بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم » ( 2 ) . * وقال ابن الجوزي : « وفي سنة عشر من الهجرة أيضاً قدم العاقب والسيّد من نجران ، وكتب لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كتاب صلح » ( 3 ) .

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 357 - 358 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 147 . ( 3 ) المنتظم في تاريخ الأُمم - حوادث السنة العاشرة - 4 / 3 .